الأربعاء، 26 مارس، 2014

الهراوي... وسيارة حزب التضامن

الرئيس الراحل الياس الهراوي استقبل يوماً في القصر الجمهوري رئيسَ حزب التضامن إميل رحمة مع "وفد" من الحزب. وكان الرئيس الهراوي رحمه الله صاحب نكتة وسرعة بديهة وأراد أن "ينكّت" على حزب التضامن بأن اعضاءه يمكن عدّهم بأصابع اليد الواحدة، فعاجله بالسؤال أمام كل الموجودين: "يا إميل، بكم سيارة جيتوا"؟
أجاب رجمة: "أتينا بسيارة واحدة".
فقال الهراوي: "تاني مرة تبقوا تعوا بسيارتين... حتى إذا فجّرولكم السيارة يضل في حدا بالتانية يكمل مسيرة الحزب تبعك!"

الأحد، 23 مارس، 2014

سطح الكنيسة

حصل في جناز المرحوم بو نجيب، أنه بعد إنتهاء القداس، تقدمت أم نجيب لتعطي البونا أجرته. فنظر الخوري إلى المبلغ، ثم تفرّس في وجه السيّدة وقال: 
ـ ولو يا أم نجيب.. هذا المبلغ لا يوصل روح المرحوم إلى سطح الكنيسة"!

عسل وبصل... للرئيس الحص

تقدم يوماً مواطن "غيور" من رئيس الحكومة الأسبق سليم الحص وقال له: دولة الرئيس، سمعت أنك تعاني من الربو، وأنا سأصف لك الوصفة المناسبة للتخلص منه.
فسأله الرئيس الحص: ما هي هذه الوصفة؟
أجاب المواطن:عسل وبصل على الريق.
فأجابه الحص: أفضل الربو على هذه الوصفة!

*رواها ل"جبلنا ماغازين" الصحافي والإعلامي سمير منصور

الجمعة، 21 مارس، 2014

أبو إدمون... لحّام عَلما وجوارها

أبو إدمون، لحّام ضيعة علما الشعب الحدودية في قضاء صور في الخمسينات والستينات (رحمه الله) كان الوحيد في الضيعة، لا بل في الضيعة ومحيطها في تلك الأيام، الذي يرفد المنطقة باللحوم. وكان معروفاً بلسانه السليط و"خلقه الضيّق"... يصفه أهالي البلدة الذين يذكرونه حتى اليوم بأنه رجل الcustomer service رقم واحد بقدر ما كان يتعامل ب"حنان" مع زبائنه. وإليكم هاتين الطرفتين عن أبو إدمون رواها لنا أحد أبناء القرية:
ـ1ـ
- إم جورج زبونة من الضيعة راحت عند أبو إدمون وقالتله: "بدي 2 كيلو لحمة يا أبو أدمون... بس دير بالك، بدي شي يعجبو لأبو جورج"..
وبلش أبو إدمون ينقيلها من أحسن أجزاء لحم الغنم. قال لها: "شو رأيك بهالشقفة من الكتف"؟
جاوبته: "لأ ما تقصلّي من هون، أبو جورج ما بيحبها"!
رجع سألها: "طيب، شو رأيك بهالشقفة من جنب الرقبة؟
جاوبته: لأ، دخيلك ما تقصّلي من هون، أبو جورج ما بيحبها"!
أبو إدمون: طيّب بيحبها من الفخد؟
إم جورج: لأ دخيلك. أبو جورج ما بيحبها!
لحدّ هون وبس... عصّب أبو إدمون وصرخ بوجها: يلعنك ويلعن أبو جورج! هوّي لو بيعرف يحبّ، كان حبِّك؟؟
ـ2ـ
- إم الياس، زبونة تانية من الضيعة، الله ما أنعم عليها بالجمال.. وفوق هيدا، كان عندها شعر كتير بدقنها وعلى وجها... راحت عند أبو إدمون لتشتري لحمة. ومتل العادة، كان أبو إدمون مش رايقة معه كتير.

ولما بلّش أبو إدمون يقصّ الشقفة اللي طلبتها، صارت تقلّه: لأ، مش من هالميلة.. خدها من هون.. لأ مش هيك، قصّها هيك!
 أبو إدمون بيضرب كفّ بكفّ وبيقرّب ويحط إيده على دقن إم الياس وبيقلها: إيه، ما تكرم لحيتك!
*رواها ل"جبلنا ماغازين" ميلاد زعرب
 سياسي ورجل أعمال

فيلمون ونصري.. والدير

معروف عن نصري شمس الدين و فيلمون وهبي انو كانوا دايماً يروحوا ع الصيد سوا...
ومرة راحوا على الصيد عنا ببلدتنا جون.. صار نصري يقوّص و يقوّص وما كان يصيب لا عصفور ولا طير... وكان المطرح اللي واقفين فيه وعم يتصيّدوا قريب كتير من دير المخلص.  وبعد شوي بيتطلع فيلمون بنصري وبيقّلو: ليك نصري.. فيك تصيب الدير؟

 *رواها ل"جبلنا ماغازين" السيد عزت شمس الدين، قريب وصديق الفنان الراحل نصري شمس الدين

جعفر وبربر... وكيس السكّر

بحسب الراوي، وقعت هذه الواقعة الطريفة في منتصف الستينات في بلدة جون في قضاء الشوف التي تبعد 13 كيلومتراً عن مدينة صيدا. يقول الراوي:

"محمد غصن اللي كان معروف في البلدة باسم محمد جعفر وصديقو نعيم بربر الله يرحمهن كانوا من أطيب وأهضم شخصيَات الضيعة عنّا بجون.
محمد جعفر كان عندو دكّان بالساحة، وكان نعيم بربر من قبضايات الضيعة، وكان نعيم يعمل غارة يومية على كيس السكّر بدكّان محمد... كل يوم كان يمرق عالمحل ويقرّب وياخد كمشة ويحطها بتمّو ويتلذّذ بدوبان حبّات السكر وطعمه الحلو بتمو. وكان محمد جعفر يحسّ مع كل حبّه سكّر وكأنو هوّ اللي عمبدوب... ليوم شاف نعيم جايي من بعيد. بيقوم ببدّل كيس السكّر وبيحط مطرحو كيس التايد (مسحوق التنظيف)... بيجي نعيم بربر وبيمدّ إيدو متل عادتو وبياخد هالكمشة اللي حرّمتو يمدّ إيدو كلّ حياتو على كيس السكّر... بس هالعملة دفع تمنها محمد جعفر مسبّات من تمٌ نعيم بربر حروفها كانت بقلب فقاقيع التايد اللي كانت عم تطلع من تحت لسانه".

*رواها ل"جبلنا ماغازين" السيد عزت شمس الدين

الإنسان العفيف والشنتان النضيف

"كنت وزميلي الفنان أنطوان كرباج في كواليس المسرح في أحد ايام عرض مسرحية "زِلمك يا ريّس" في العام 1980... وكنا نعلّق على مقولة أن "فلان آدمي ويستحق المنصب الفلاني"...

"أنطوان كرباج، الذي يتميز بالكثير من الصفات المحببة ومنها سرعة البديهة، وحتى يقنعني بوجهة نظره من أنه لا يكفي للمرء أن يكون آدمياً حتى ينجح في المنصب أو المهمة الموكلة إليه، قال: هلأ إذا جبت شنتان (لباس داخلي) وغسّلته عشرين مرة، بيصير نضيف، ما هيك؟ بس فيك تحطّو برنيطة على راسك"؟! 

*رواها ل"جبلنا ماغازين" الفنان أسعد رشدان

مشكَل زحلاوي بسيط

المكان والزمان: مدينة زحلة عام 1974

"صديقي جورج د. عصبيّ و"نرفوز"، إلا أنه خفيف الظل و"مهضوم"، حصل أنه اختلف ذات مرة مع المحامي إيلي خ.، وكلاهما من مدينتي زحلة. وكان المحامي "جنتلمان" وحساس وغير صبور.

خلال الجدال بينهما، غضب جورج فتوجه للمحامي بعبارات نابية من عيار "أنت حقير وكلب واطي!"، فاستشاط المحامي غضباً وقرر تقديم شكوى قدح وذم بحقه. وفي أثناء توجهه إلى مخفر الدرك في سراي زحلة سيراً على الاقدام، لحق به جورج وصار يعتذر منه طوال الطريق ويطلب السماح ويقول "ما بتحرز وما تواخذني"... إلا ان المحامي رفض التراجع وبقي مصراً على تقديم الشكوى.

وعندما وصلا الى قرب مبنى السراي وأدرك صاحبي أن القضية جدية، أمسك بيد المحامي وسأله: "يعني أنت مصر على تقديم الشكوى؟"، فرد المحامي بوقار: "نعم وألف نعم!"... فما كان من صاحبي إلا أن قال له: "طالما انك مصرّ، وحتى يحرز موضوع الإدعاء، خوذ يا اخو الـشـ...!" وضرب المحامي لكمةً على أنفه طرحته أرضاً!!!"

*رواها ل"جبلنا ماغازين" الصحافي صبحي منذر ياغي

الثلاثاء، 11 مارس، 2014

الملك وافلاح

خرج أحد الملوك يتنزه فرأى فلاحا يحرث الأرض بنشاط وسعادة وهو مسرور يغني
فسأله الملك : اراك مسرورا بعملك فهل الأرض أرضك ؟
فقال الفلاح : لا يا سيدي أعمل فيها بالأجره 
أربعة قروش كل يوم  ..
قال الملك : وهل تكفيك ؟
قال الفلاح : نعم وتزيد ..
قرش أصرفه على عيشي وقرش أسدد به ديني وقرش اسلفه لغيري وقرش أنفقه
في سبيل الله ..
قال الملك : هذا لغز لا أفهمه !!
قال الفلاح :
أما القرش الذي أصرفه على عيشي فهو ما أعيش منه أنا وزوجتي ..
وأما القرش الذي أسدد به ديني فهو ما أنفقه على أبي وأمي ..
وأما القرش الذي اسلفه لغيري فهو ما أنفقه على أولادي أربيهم وأطعمهم وأكسوهم حتى إذا كبروا يردون الدين إلي ..
أما القرش الذي أنفقه في سبيل الله فهو ما أنفقه على أختين مريضتين ..
انبهر الملك من ردود هذا الرجل البسيط فاشترى الأرض ووهبها له ..
فباع الفلاح الارض واخذ الفلوس وتزوج اوكرانية
وطلق زوجته وحط امه وابوه بدار المسنين
ورمى اولاده في الشارع 
و بيحاول ياخد فيزا لكندا .....

الخميس، 27 فبراير، 2014