الاثنين، 9 مارس، 2015

نظارة انشتاين

كان أينشتين لا يستغني أبدا عن نظارته... وذهب ذات مرة إلى أحد المطاعم ، واكتشف هناك أن نظارته ليست معه ، فلما أتاه ((الجرسون )) بقائمة الطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد ، طلب منه أينشتين أن يقرأها له فاعتذر الجرسون قائلا :
ـ إنني آسف يا سيدي، فأنا أمي جاهل مثلك 

اينشتاين والسائق

هذه حكاية طريفة عن العالم ألبرت أينشتاين صاحب النظرية النسبية فقد سئم الرجل تقديم المحاضرات بعد أن تكاثرت عليه الدعوات من الجامعات والجمعيات العلمية، وذات يوم وبينما كان في طريقه إلى محاضرة، قال له سائق سيارته:
ـ  أعلم يا سيدي أنك مللت تقديم المحاضرات وتلقي الأسئلة، فما قولك في أن أنوب عنك في محاضرة اليوم خاصة أن شعري منكوش ومنتف مثل شعرك وبيني وبينك شبه ليس بالقليل، ولأنني استمعت إلى العشرات من محاضراتك فإن لدي فكرة لا بأس بها عن النظرية النسبية.
 فأعجب أينشتاين بالفكرة وتبادلا الملابس، فوصلا إلى قاعة المحاضرة حيث وقف السائق على المنصة وجلس العالم العبقري الذي كان يرتدي زي السائق في الصفوف الخلفية، وسارت المحاضرة على ما يرام إلى أن وقف بروفيسور متنطع وطرح سؤالا من الوزن الثقيل وهو يحس بأنه سيحرج به أينشتاين، هنا ابتسم السائق المستهبل وقال للبروفيسور: سؤالك هذا ساذج إلى درجة أنني سأكلف سائقي الذي يجلس في الصفوف الخلفية بالرد عليه ... وبالطبع فقد قدم 'السائق' ردا جعل البروفيسور يتضاءل خجلا!.. 

حافظ ابراهيم واحمد شوقي

كان يطيب للشاعر حافظ إبراهيم، شاعر النيل، أن يداعب احمد شوقي، أمير الشعراء. وكان احمد شوقي جارحا في رده على الدعابة. ففي إحدى ليالي السمر انشد حافظ إبراهيم هذا البيت: ليستحث شوقي على الخروج عن رزانته المعهودة: 
يقولون إن الشوق نار ولوعة 
فما بال شوقي اصبح اليوم باردا 
فرد عليه احمد شوقي بأبيات قارصة قال في نهايتها: 
أودعت إنسانا وكلبا وديعة
فضيعها الإنسان والكلب حافظ 

ابراهيم والبشري

كان حافظ إبراهيم جالساً في حديقة داره بحلوان، ودخل عليه الأديب الساخر عبد العزيز البشري وبادره قائلاً :
ـ شفتك من بعيد فتصورتك واحدة ست 
فقال حافظ ابراهيم: 
ـ والله يظهر انه نظرنا ضعف، انا كمان شفتك، وانت جاي افتكرتك راجل!: 


الخميس، 5 فبراير، 2015

الاثنين، 15 ديسمبر، 2014

حزام ناسف

أوقف الجيش اللبناني اثنين من الارهابيين، فوجد مع السائق 3 مسدسات، ومع رفيقه حزاماً ناسفاً، فصاح به الضابط:
ـ معك 3 مسدسات دفعة واحدة؟
فأجابه السائق:
ـ كلها مرخصّة يا خواجة
ـ وماذا عن الحزام الناسف؟
ـ أنا مش حامله.. اسأل رفيقي
فأجاب رفيقه وسط ذهول الضابط:
ـ الحزام الناسف ما بدّو رخصة بلبنان.. مسموح فيه تلقائياً.

ام المشاكل