الأحد، 17 مايو، 2015

حماتي والاميركان

بعد سنوات طويلة من التنقل والسفر المستمر بين بيروت والولايات المتحدة، حصلت حماة جورج صقر المقيم في لبنان، على الجنسية الأميركية. كتب لها شعراً للتهنئة، فكان أن هنأ نفسه وهنأ الولايات المتحدة... ووكالة الناسا! 

هذا ما كتبه جورج لحماته:


يا نيّال الأميركان

أخدوا حماتي من لبنان

وحققولا أحلاما

وتحقق حلمي كمان...


والله رح تبكي بيروت

إهدن عنايا وعشقوت

ورح يشتاقوا ل طلاتا

وياما رح تضجر البيوت...


ول ما بيعرف حماتي

ما بيعرف معاناتي

رح احكي بس أنشالله

ما تزعلها كلماتي...


حماتي حلوة وشطورا

بتبقى صغيرة وفرفورا

ما بتكبر بحياتا

وهيدي نعمة مشكورا...


خبيرة فن وألحان

وبتفهم كل الألوان

ولو في وقت بيسمحلا

ما كانت خلت فنان...


ما تنصدموا يا إخوان

يمكن من حالي خجلان

ومن كتر مواهبها

خايف من غدر النسيان...


مرجع بعلم القانون

والقاضي بوجها بيهون

بتغيرلوا أفكارو

وبيندب حظو المشؤوم...


وبالهندسة يا ستار

بتحني راسك للكبار

من كتر معالمها

ل بتبنيهم بالأفكار...


بالطب بتعرف كمان

وصفاتا بتشفي الانسان

كريمة وقلبا حنون

وبِتعطف على الأيتام...


شو استفاد الأميركان

بزيادة شخص موهوب

والناسا هلق وقتا

ت تفهم سر الوجود...


يا نيال الأمريكان

أخدوا حماتي من لبنان

وحققولا أحلاما

وتحقق حلمي كمان...

*إعداد: جبلنا ماغازين

المسيح مش متروك

هذه الحادثة الطريفة جرت في زغرتا عام 1961 – رواها  السيد جورج معوض:
"سنة 1961، افتتحت أول دار سينما في زغرتا وعرض يومها فيلم عن آلام السيد المسيح. 
مشاهد الفيلم كانت مؤثرة وخصوصاً مشاهد التعذيب قبل وخلال عملية الصلب... فما كان من أحد الحضور من أبناء البلدة، وكان يدعى يوسف عبود، إلا أن شهر مسدسه وبدأ يطلق النار باتجاه شاشة العرض.
ولشدة تأثرة بمشاهد التعذيب التي تعرض لها المسيح على يد اليهود والرومان، كان يطلق النار وهو يشتم "بالزغرتاوي": يلعن موتاكن! شو مفكرين إنو المسيح متروك وما في حدا يدافع عنه؟!" 
جبلنا ماغازين