الأحد، 19 يونيو، 2016

نكات من الواقع من الاديب محمود شباط

1 - الصرصور
***
أثناء زيارة عملٍ لحارس المستودع مَـرَّ صرصورٌ من تحت السرير الذي ينام عليه الحارس متجهاً بسرعة نحو مقعد مقابل فحاولت دهسه ولم أوفق بسبب قصر المسافة فقال الرجل ببرود واطمئنان : " لن ينجو على أي حال ، سوف يموت اختناقاً بالغبار المتراكم تحت المقعد".
2 - هنا بيروت
***
صالح ومعروف شقيقان طيبان يقيمان في نفس الغرفة في بيروت، ويعملان في نفس المطعم، اعتادا على حبك المقالب أحدهما للآخر، كان على صالح أن يذهب إلى عمله في التاسعة صباحاً كل يوم ، بينما دوام معروف ليلي. وفي غياب صالح، سجل معروف على آلة التسجيل :" هنا بيروت ، الساعة العاشرة صباحاً". وفي صباح اليوم التالي، وبينما صالح يغط في نومه مطمئناً،  شَـغَّـلَ معروف المسجلة عند الثامنة وعاد إلى سريره متظاهراً بالنوم فهلع قلب صالح لظنه بأنه تأخر عن عمله وقفز من فراشه كالمجنون وغسل وجهه بسرعة وركض نزولاً على الدرج. ثم عاد بعد دقائق وهو يلهث ويتوعد : "بكرا دورك" .

3 - دعاية
***
قلت لصديقي بأن إحدى شركات المرطبات نشرت إعلاناً يقول : " أعطِ البائع غطاء القنينة و ريال واحد وخذ قنينة مجاناً" ففكر طويلاً بذلك الإعلان المحير لعلمه بأن سعر القنينة هو ريال واحد وسألني :
-    لَـيش قَـدَّيْـش حَـق الـقَـنِّـيـنة ؟
-    ريال
-    و لَـشُو السَدِّه" ؟...  فقلت له لشو السدِّه ولم يزعل.




الخميس، 31 مارس، 2016

أربع نكات من الاديب محمود شباط

1 – خربشة :
قال الفتى لوالده : ماذا تفعل؟
- عم أكتب مكتوب لعمك 
- بس هيدي خربشه مش كتابه
- ليش هو عمك بيعرف يقرا ؟!!
2 – شكسبير الضيعة :
أبو أمين يستميت للتكلم بالإنكليزية ولكنه لا يجيد منها إلا قليل قليلها، ينعم بما تيسر له منها على رئيسه المستر "دانتي"، المهندس التايلاندي الذي كان أبو أمين  يعمل تحت إشرافه ، وفي كل مرة كان أبو أمين يود التعبير عن امتنانه وشكره للمستر دانتي يقول له بثقة وابتهاج : " ثانك يو مستر دونكي" . 
3 – ما تفضحنا :
التحق الفتى يوسف بابن خالته خليل للعمل في بيروت ، ولتكريمه دعاه خليل إلى السينما، وعندما وصلا إلى شباك التذاكر سأل يوسف ابن خالته مستغرباً كيفية إدخال ذلك الرجل الذي يجلس داخل كابينة قطع التذاكر فرد عليه خليل: 
- إخفض صوتك وما تجرصنا ، ثم همس له : أدخلوه حين كان صغيراً.
4 – عصفور أما عصفورة ؟ ؟
أثناء عودة الصيادَين خائبَين، مرَّا بفلاح عجوز يحرث حقله فنوى أحد الصيادين على الاستخفاف بالرجل وسأله : 
- يا عم ! أصبنا طائراً أظنه مر من فوقك ، هل تعرف فيما إذا كان عصفوراً أم عصفورة ؟
- فهم العجوز مغزى وخبث السؤال ورد :
- بل عصفور يا بني ! انا متأكد بأنه عصفور
- هـه !! كيف عرفت ؟
- كان يقول بأنه لو كنتما عصافير لرغب في الزواج منكما معاً .

الأربعاء، 13 يناير، 2016

ثلاث نكات جديدة من الأديب محمود شياط

للمرة الثانية يزودنا الأديب اللبناني المعروف محمود شباط بنكات جديدة، فألف شكر له، ونتمنى من باقي متتبعي صفحة "نكات" أن يزودونا بما أنعم الله عليهم من فرح وابتسامة:
**
البدوي الغيور
____________
قالت الزوجة الحامل لزوجها الدميم :
-    يا ويلك إذا إجا هالصبي بيشبهك !
-    رد عليها بغضب : ويا ألف ويلك إذا إجا بيشبه غيري.

بدل عن ضايع
ــــــــــــــــــــ
تزوج بدوي من أرملة أحضرت طفلها معها ما أزعج البدوي وضايقه كثيراً، ولكنه لم يتذمر علنا. ضاع الطفل يوماً فراحت البدوية تولول وتحث زوجها على التفتيش عن الطفل فراح البدوي إلى شيخ القبيلة شاكياً : " ضاع طفلي يا طويل العمر .." فقاطعه الشيخ قائلاً : " لدي ثلاثة حلول لمشكلتك ، إما أن أعطيك ألف دينار.. وإما ..
-    قاطعه البدوي صارخا بجذل : "حسبي هذه يا طويل العمر".


ميدان سباق الخيل
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
اصطحب يوسف أخيه الأصغر القادم من القرية حديثاً إلى ميدان سباق الخيل في بيروت، وبينما هما يتابعان الجياد تركض قال يوسف لأخيه :
-    ذلك الحصان الذي يركض في الطليعة سوف يربح الجائزة.
-    رد الأخ الأصغر : " افتكرت أهل بيروت أفهم منا ، ما دام ذلك الحصان سوف يربح الجائزة " ليش عم يركضو الباقيين" ؟ 

الخميس، 7 يناير، 2016

نكات من الأديب محمود شباط

تحياتي ومودتي أخي شربل
مضى وقت طويل نسبياً افتقدت خلاله لفسحة الضحك في "موقعي الحبيب – الغربة" زاوية النكات، تلك الواحة التي تنقع غليل القلوب العربية المتعبة واليائسة من طلوع القبس الأفضل، وعلى الأخص القلوب اللبنانية النافرة من هموم صفقات النفايات ودوامة جلسات الحوار.
مذ تآخيت مع "الغربة" عبركم كنت أقرأ منها ما استطعت، ثم أبحث عن نكات جديدة ولكني لم أعد أجد الجديد، ما حدا بي "للتبرع" بهذه النكات عسى أن تلقى الصدى الطيب لديك ولدى القراء الكرام :
1 – بعد رجوع أبي قاسم إلى القرية روى لزوجته بإعجاب وانذهال عن خزانة صغيرة على جدارها صف عامودي من الأزرار المُرَقّمَة، وكيف ضغط أحدهم على الزر رقم 4 فنزل الطابق الرابع إليه. فرجته العجوز أن يُـركِّـبَ زرَّين في خزانة بيتهما كي يريحها من صعود الدرج.
2- أصر القروي اللبناني فارس ، والذي ليس لديه تذكرة هوية، على الذهاب إلى دمشق مع أخيه، فقال له أخوه طالما أنك مصر على الذهاب سوف نستعير هوية ابن خالنا حسين . وعند وصول الحافلة إلى النقطة الحدودية تفرس موظف الأمن العام بالمرتبك فارس وسأله :
-    شو اسمك ؟
-    رد فارس : أنا اسمي .. أنا إسمي .. أنا إسمي حسين ابن خالي.
3 – بينما كان الفتى نجيب في سهرة مع أصدقائه الشباب في قرية "عين عطا" كان خاله معهم يشيد بنجيب كونه سخر من كل أهل الضيعة ولكنه لم يتناول خاله بأية نكتة لاذعة .
حينها طلب نجيب الأمان من خاله ، ولما حصل عليه انتقل إلى أقرب نقطة من الباب المفتوح وبدأ يروي :
-    ذهب خالي في الأسبوع الماضي إلى بلدة "الكفير" . دخل دكان صديقه وأدخل بغله معه كي يشتري كيس سكر فسأله صديقه عن سبب إدخاله البغل  فقال الخال: " نظرين أحسن من نظر واحد". 

الأحد، 17 مايو، 2015

حماتي والاميركان

بعد سنوات طويلة من التنقل والسفر المستمر بين بيروت والولايات المتحدة، حصلت حماة جورج صقر المقيم في لبنان، على الجنسية الأميركية. كتب لها شعراً للتهنئة، فكان أن هنأ نفسه وهنأ الولايات المتحدة... ووكالة الناسا! 

هذا ما كتبه جورج لحماته:


يا نيّال الأميركان

أخدوا حماتي من لبنان

وحققولا أحلاما

وتحقق حلمي كمان...


والله رح تبكي بيروت

إهدن عنايا وعشقوت

ورح يشتاقوا ل طلاتا

وياما رح تضجر البيوت...


ول ما بيعرف حماتي

ما بيعرف معاناتي

رح احكي بس أنشالله

ما تزعلها كلماتي...


حماتي حلوة وشطورا

بتبقى صغيرة وفرفورا

ما بتكبر بحياتا

وهيدي نعمة مشكورا...


خبيرة فن وألحان

وبتفهم كل الألوان

ولو في وقت بيسمحلا

ما كانت خلت فنان...


ما تنصدموا يا إخوان

يمكن من حالي خجلان

ومن كتر مواهبها

خايف من غدر النسيان...


مرجع بعلم القانون

والقاضي بوجها بيهون

بتغيرلوا أفكارو

وبيندب حظو المشؤوم...


وبالهندسة يا ستار

بتحني راسك للكبار

من كتر معالمها

ل بتبنيهم بالأفكار...


بالطب بتعرف كمان

وصفاتا بتشفي الانسان

كريمة وقلبا حنون

وبِتعطف على الأيتام...


شو استفاد الأميركان

بزيادة شخص موهوب

والناسا هلق وقتا

ت تفهم سر الوجود...


يا نيال الأمريكان

أخدوا حماتي من لبنان

وحققولا أحلاما

وتحقق حلمي كمان...

*إعداد: جبلنا ماغازين

المسيح مش متروك

هذه الحادثة الطريفة جرت في زغرتا عام 1961 – رواها  السيد جورج معوض:
"سنة 1961، افتتحت أول دار سينما في زغرتا وعرض يومها فيلم عن آلام السيد المسيح. 
مشاهد الفيلم كانت مؤثرة وخصوصاً مشاهد التعذيب قبل وخلال عملية الصلب... فما كان من أحد الحضور من أبناء البلدة، وكان يدعى يوسف عبود، إلا أن شهر مسدسه وبدأ يطلق النار باتجاه شاشة العرض.
ولشدة تأثرة بمشاهد التعذيب التي تعرض لها المسيح على يد اليهود والرومان، كان يطلق النار وهو يشتم "بالزغرتاوي": يلعن موتاكن! شو مفكرين إنو المسيح متروك وما في حدا يدافع عنه؟!" 
جبلنا ماغازين